قائمة المدونات الإلكترونية

الثلاثاء، 17 مايو 2011

من شعب مصر الي المخلوع مبارك

لا تصالح (1) لا تصالح ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك ثم اثبت جوهرتين مكانهما هل ترى؟؟؟ هي أشياء لا تشترى ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك حسكما – فجأة- بالرجولة هذا الحياء الذي يكبت الشوق حين تعانقه الصمت مبتسمين لتأنيب أمكما وكأنكما ما تزالان طفلين تلك الطمأنينةالأبدية : أن سيفان سيفك وأن صوتان صوتك وأنك إن مت: للبيت رب وللطفل أب هل يصير دمي بين عينيك ماء؟؟؟ أتنسى ردائي الملطخ تلبس فوق دمائي ثياباً مطرزة من قصب إنها الحرب قد تثقل القلب لكن خلفك عار العرب لاتصالح ولا تتوخ الهرب (2) لا تصالح على الدم حتى بدم لا تصالح ؟ ولوقيل رأس برأس أكل الرؤوس سواء ؟؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟ أعيناه عينا أخيك؟ وهل تتساوى يد سيفها كان لك بيد سيفها أثكلك سيقولون جئناك كي تحقن الدم جئناك كن ياأمير الحكم سيقولون: ها نحن أبناء عم قل لهم أنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك وإغرس السيف في جبهة الصحراء إلى أن يجيب العدم إنني كنت لك : فارساً... وأخاً ... وأباً... وملك !!! الوصيةالثالثة (3) لا تصالح ولو حرمتك الرقاد صرخات الندامة وتذكر...... (إذا ما لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهم الذين تخاصمهم الإبتسامة) أن بنت أخيك اليمامة زهرة تتسربل في سنوات الصبا بثياب الحداد كنت إن عدت: تعدو على درج القصر تمسك ساقيّ عند نزولي فأرفعها وهي ضاحكة على ظهر الجواد وهاهي الآن صامتة حرمتها يد الغدر من كلمات أبيها ومن ارتداء الثياب الجديدة ومن أن يكون لها –ذات يوم- أخ من أب يتبسم في عرسها وتعود إليه إذا ما الزوج أغضبها وإذا زارها ... يتسابق أحفاده نحوأحضانه لينالوا الهدايا ويلهو بلحيته ( وهو مستسلم) ويشدوا العمامة لا تصالح فما ذنب تلك اليمامة لترى العش محترقاً –فجأة- وهي تجلس فوق الرماد !!! (4) لا تصالح ولو توجوك بتاج الإمارة؟؟؟ كيف تخطوعلى جثة ابن أخيك؟؟؟ وكيف تصير المليك ... على أوجه البهجة المستعارة؟ كيف تنظر في يد من صافحوك فلا تبصر الدم في كل كف؟؟؟؟ إن سهماً أتاني من الخلف سوف يجيئك من ألف خلف فالدم –الآن- صار وساماً وشارة لا تصالح ولو توجوك بتاج الإمارة إن عرشك : سيف وسيفك : زيف إذا لم تزن بذؤابته لحظات الشرف واستطبت الترف (5) لا تصالح ولو قال من مال عند الصدام (ما بنا طاقة لامتشاق الحسام) عندما يملأ الحق قلبك تندلع النار إن تتنفس ولسان الخيانة يخرس لا تصالح ولو قيل ما قيل من كلماتالسلام كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنس؟؟؟؟ كيف تنظر في عينيّ إمرأة أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟؟؟ كيف تصبح فارسها في الغرام؟؟ كيف ترجو غداً لوليد ينام؟؟؟ كيف تحلم أو تتغنى بمستقبل لغلام؟؟؟ وهو يكبر –بين يديك – بقلب منكس؟؟؟ لا تصالح ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام وأرو قلبكبالدم وأرو التراب المدنس وأرو أسلافك الراقدين إلى أن ترد عليك العظام ****** 6) لا تصالح ولو ناشدتك القبيلة باسم حزن الجليلة أنتسوق الدهاء وتبدي لمن قصدوك القبول سيقولون : ها أنت تطلب ثأراً يطول فخذ الآن ما تستطيع قليلاً من الحق في هذه السنوات القليلة إنه ليس ثأرك وحدك لكنه ثأر جيل فجيل وغداً سوف يولد من يلسب الدرع كاملة يوقد النار شاملة يطلب الثأر ... يستولد الحق من أضلع المستحيل لاتصالح ولو قيل أن التصالح حيلة إنه الثأر تبهت شعلته في الضلوع إذاما توالت عليها الفصول ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوقالجباه الذليلة !! (7) لا تصالح ولو حذرتك النجوم ورمى لك كهانها بالنبأ كنت أغفر لو أنني مت ما بين خط الصواب وخيط الخطأ لم أكن غازياً لم أكن أتسلل قرب مضاربهم أو أحوم وراء التخوم لم أمد يدي لثمار الكروم أرض بستانهم لم اطأ!!! لم يصح قاتلي بي (انتبه) كان يمشي معي ثم صافحني ثم سار قليلاً ولكنه في الغصون اختبأ!!! فجأة....... ثقبتني قشعريرة بين ضلعين واهتز قلبي –كفقاعة- وإنفثأ !!! وتحاملت حتى احتملت علىساعديّ فرأيت ابن عمي الزنيم واقفاً يتشفى بوجه لئيم لم يكن في يدي حربة أو سلاح قديم لم يكن غير غيظي الذي يتشكى الظمأ (8) لا تصالح إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة النجوم .. لميقاتها والطيور.... لأصواتها والرمال... لذراتها والقتيل لطفلته الناظرة كل شيء تحطم في لحظة عابرة الصبا، بهجة الأهل، صوت الحصان، التعرف بالضيف، همهمة القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي، الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي، مراوغة القلب حين يرى طائرالموت، وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة كل شيء تحطم في نزوة فاجرة والذي اغتالني ليس رباً ليقتلني بمشيئته ليس أنبل مني .. ليقتلني بسكينته ليس أمهر مني ... ليقتلني باستدارته الماكرة لا تصالح فما الصلح إلا معاهدة بين ندين (في شرف القلب) لا تنتقص والذي اغتالني محض لص سرق القلب من بينعينيّ والصمت يطلق ضحكته الساخرة (9) لا تصالح ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ والرجال التي ملأتها الشروخ هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ لا تصالح فليس سوى أن تريد أنت فارس هذا الزمان الوحيد وسواك........ المسوخ

الخميس، 12 مايو 2011

سيادة المخلوع ... ارجعلنا ...مش انت واحد مننا ؟؟ و عمرك في يوم ما سرقتنا ...ولا خدت مليم مننا ما تيجي طب ترجعلنا تقعد بأهلك وسطنا أهو مرة تاكل أكلنا وتلبس يا خويا من لبسنا وتعيش في حارة او في شارع زينا قلت ايه ؟؟ يا حارق دمنا سيادة المخلوع ... ارجعلنا وغداك يا سيدي عندي أنا رز و بطاطس مسرطنة لحمة ؟؟... مفيش من سنة فاكهة ؟؟... تعيش انت و أنا و الشاي .. بآخر معلقة م السكر اللي كان عندنا اشرب و فوق وركز بقه .. علشان نكمل حكينا سيادة الرئيس ... ارجعلنا مش سبت الحكم .. لأجلنا ؟؟ـ ما تيجي تسمع حكمنا !!ـ أفكرك ؟؟ ولا انت فاكر زينا قطار اتحرق من كام سنة وغازنا اللي طار من أرضنا ... لعدونا وعبارة من الي بيغرقوا ..!! غرقت في عرض البحر و راحوا أهلنا ... و الجاني فلسع مننا ومركبة بأحلى شباب ... ييجوا من ايطاليا غرقانين .. والقرش ياكل لحمنا والله كانوا زينا ويمكن أحسن مننا لهم بيوت و ولاد و عيشة و حلم .. زي حلمنا اتغربوا و اتبهدلوا .. لما الفساد طال كل حاجة في أرضنا واللي ما ماتش .. قاعد في غربته .. والغريب بيذلنا اقول كمان ؟؟ ولا كفاية ... و اهو انت عارف عننا أصبر هتسمع حكمنا سيادة الرئيس ... ارجعلنا ولو انت واحد مننا فعلا يهمك أمرنا بينا عالنائب العام .. تفتنله على ولاد الحرام ... مصوا بلدنا و دمنا و افتن دي فتنة مش حرام .. ده حقنا دا لو انت واحد مننا أصبر هتسمع حكمنا سيادة الرئيس ... ارجعلنا اقعد معانا و زينا هعرفك .....ـ دي (أم خالد) أمنا ودول أهل (سالي) أهلنا و(عمر بن بنونة ) إبننا فسر و احكي و قللهم .. و قول لنا واستسمح الروح اللي منورة في الجنة عند ربنا هتقول مكنش قصدنا ؟؟ـ دول ماتوا غصب عننا ؟؟ـ كداب و فاجر .. و اللي يصدقك زيك .. والكدب ريحته منتنة تتشل إيد اللي ضرب ،، و اللي أمر ،، و عليكوا لعنة ربنا أصبر هتسمع حكما أيوه بقول ارجع لنا ياللي سرقت حلمنا وغربتنا و نهبتنا ... و في كل حتة أهنتنا إحنا اللي سال دمنا في الأربعين و اسكندرية و التحرير يشهدلنا آدي القفص ... أقف هنا والشعب يحكم .. مش أنا صدقني ... هي بينه من فوق سبع سماوات .. قالها ربنا العين بالعين والسن بالسن ... و هو دا بقه حكمنا ... و مفيش غيره عندنا
مع تحيات أحمد فؤاد نجم