توسعت دائرة التحقيقات في القضية رقم 414 لسنة 2009 جنايات قصر النيل والمعروفة باسم قضية الاتجار بأطفال السفاح لتشمل ثلاثة اديرة كبيرة تابعة للاقباط في القاهرة ومرسي مطروح وبني سويف بعد ان تبين ان ملاحيء الايتام في هذه الاديرة كانت وعلى اعلى مستوى متورطة في عملية البيع والشراء لاطفال الزنى واللقطاء وكانت تتم بمعرفة قس يقال انه من مستشاري البابا شنودة ومن المقربين اليه واجرت النيابة تحقيقات مع احد عشر شخصا من المتورطين كلهم من الاقباط ومن بينهم اطباء ورجال دين وممرضين وممرضات عدا عن المتهمين الرئيسيين الذين يحملون جنسية مزدوجة امريكية مصرية.وكان نجيب جبرائيل محامي البابا قد نفى ان تكون للكنيسة علاقة رسمية بالعصابة ولكنه لم يقدم اية تفسيرات حول كون العصابة كلها من الاقباط وحول تورط اديرة قبطية كبيرة في عملية البيع والشراء والسمسرة بينما تردد ان السلطات الامريكية بدأت تحريات واسعة للكشف عن الاطفال الثمانية الذين تم بيعهم فعلا ونقلهم الى امريكا بأواق ميلاد مزورة على انهم ولدوا لامهات امريكانيات قبطيات وظلت مستشفى الاندلس في جسر السويس مغلقة بالشمع الاحمر وهي المستشفى التي كانت تتم فيها عملية توليد المومسات وتزوير شهادات الولادة باشراف الاطباء والممرضين العاملين فيها وكلهم من الاقباط.على صعيد اخر اعترف ناشط قبطي يقيم في الولايات المتحدة بوجود علاقة بين العصابة وبين بعض اقباط المهجروقال الناشط ان اطفال الزنى او السفاح هم اطفال خلفتهم قبطيات اغتصبهن مسلمون وان عملية نقلهم الى امريكا تهدف الى انقاذهم وعدم التخلي عن لحمنا ( على حد وصفه ) .. وهذه المعلومة لم ترد في التحقيقات التي اجرتها النيابة العامة في مصر كما لم ترد في الصحف المصرية التي نشرت اخبار العصابة ويبدو انها ستكون محور التحقيقات المشتركة التي تجريها النيابة المصرية بالتعاون مع السلطات الامريكية التي كان لها - عبر سفارتها في القاهرة - فضل الكشف عن هذا التنظيم العصابي وفضل اشعار السلطات المصرية بوجوده حين شكت السفارة بمواطنة امريكية مصرية حاولت تسجيل احد هؤلاء الاطفال باسمها و - بعد ان اشترته بالف واربعمائة دولار - واستصدار جواز سفر امريكي باسم الطفل وتهربت من تزويد السفارة بفحص دي ان ايه يثبت انها ام الطفل.منقول من عرب تايمز .الموضوع لم يتم تناوله من هذه الزاوية من قبل وربما يصح ما قيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق