قائمة المدونات الإلكترونية

الخميس، 29 يناير 2009

يا ليتك ابو جهل

الموقف المصري يحير من لا يعرف حقيقة السياسة المصرية التي غالبا تقول مالا تفعل وتفعل ما لا تقول هذا الاضطراب المنظم قد يحير من لا يعرف هذه الطبيعة التي تنأي عن اي احساس بالاسلام والعروبة والانسانية فكلنا يشعربالعار فلا حتي الكفار فعلوا ما فعل المسئولين حتى أبى جهل.. أبى جهل يا حكام العرب.. بعد أن ضرب السيدة أسما بنت أبى بكر ندم على فعلته وأحس الحرج، فطلب من رفقته أن يكتموا عليه فعلته حتى لا تعيره العرب، ولما عقدت قريش العزم على التخلص من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجمعت من كل قبيلة أقوى فتيانها،وذهبوا إلى بيت الرسول وظلوا ينتظرون خروجه للصلاة فيقتلونه، فقال أحدهم لأبى جهل هلم نتسور عليه البيت. فقال أبو جهل: لا والله حتى لا تقول العرب أنى روعت بنات محمد. فلماذا لا يفتحون المعابر ؟ لا نقول ادخلوا الحرب لكن لا تقتلوهم كما يفعل اليهود ولكن لعبة الحسابات التي تحكم الان البقاء للاقوي ولكن سيشهد التاريخ علي الحكام وايضا علينا ويسألنا اولادنا واحفادنا لماذا فرطنا ؟ لماذا تخنثنا؟ ولماذا لم نقل كلمة الحق لسلطان جائر ورضينا بالذل والرضوخ .ولله الامر من قبل ومن بعد.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

والله تحفة ربنا يكرمك
يارب نفوق من غفوتنا